من بيت العائلة الصيفي إلى إثيك فيلاج جربة
إنّها قصّة إرث يتواصل

قبل كل شيء، قصّة إرث وتوارث
إثيك فيلاج جربة هي قبل كل شيء قصّة إرث يُتوارَث.
قصّة بيت عائلي كان يستقبل، كلّ صيف، أفراد العائلة القادمين من الضفّة الأخرى للبحر الأبيض المتوسّط.
قصّة مكانٍ شَهِدَ ولادةَ أجيال متعاقبة وعيشها ورحيلها.
إثيك فيلاج جربة هي أيضًا قصّة فرنسي-تونسي قرّر في عام 2020 أن يحوّل هذا البيت العابر، نقطة الارتكاز العائليّة، إلى مكان يستمرّ فيه الاستقبال والعودة، عامًا بعد عام.
استقبال العائلات والفضوليّين ومحبّي تونس، وفق قواعد الضيافة المحلّية الموروثة من ثقافة تَعتَبِر الاستقبال التزامًا.
صُمِّمَت إثيك فيلاج جربة بإخلاصٍ لمبادئ الإسلام وقيمه: استقبالٌ بلا إفراط، بلا تباهٍ، وبلا قطيعةٍ مع المكان، حفاظًا على خصوصيّة وراحة من يقيمون فيه ومن يعيشون فيه.
تُؤثِر الهندسة المعماريّة الأحجامَ البسيطة. والاستقبال متحفّظ، يقظ، دون تطفّل، حتى يجد كلّ ضيفٍ هنا وقتًا للراحة والرفاهية والطمأنينة.
إثيك فيلاج جربة، إقامة على مقاس الإنسان، تحفظ كرامة المكان كما تحفظ سكينة الضيوف وتوازن المحيط. فالضيافة هنا مسؤوليّة أخلاقيّة قبل أن تكون نشاطًا اقتصاديًّا.
يندرج هذا الخيار ضمن رؤيةٍ يكون فيها الاستقبال فعلَ ثقةٍ واحترامٍ متبادل: تقديم مكانٍ آمن، هادئ ولطيف، دون أيّ تنازلٍ عن القيم.